الأحد، 14 نوفمبر 2010
مع القلم 2
الأربعاء، 30 يونيو 2010
البتاع (من وحي الامتحانات)
الأحد، 7 مارس 2010
مع القلم (1)
أجلس وحيدا....
تساورني الخواطر و الشجون
يعجز لساني عن الحديث
فأنظر إلى ورقي القديم....
و قلمي الأنتيم
لحظتها فقط....
أقول:"وجدتها"
أو...."وجدته"
حسنا... سأتحدث معه
و أبوح له
فهو أمين سري
و طبيب قلبي
اسمعني بخطك المستقيم
اسمعني.... يا قلمي الأنتيم
*****
ماذا تريد أيها البشري؟
بعد أن أجهزت علي
يكاد يضيق صدري
و ينفد حبري
أنت.... يامن نزعت عني غطائي..
ماذا تريد بعد أن تنزع الغطاء؟!
أترى ألقى مصير أشقائي..
أم سأبتلى بالبقاء؟!!
ماذا تنتظر مني!
لن أحل مشاكلك
و لن يحلها إلا أنت
قل لي.. ماذا يفيدك القلم..
غير تفريغ الألم
على ورقك القديم!
دعني أيها البشري
و اتق شر الحليم
فأنا لست بقلمك الأنتيم
******
أنت..... انتظر
كيف تجرؤ أيها الجماد؟
يا من اشتريتك بالمال
و علقت عليك الآمال
أوه.... آسف
أعرف أن قد فرغ الصبر
و نفد الحبر
حسنا... لا جدوى من بقائك
تستطيع الذهاب إلى أشقائك
الوداع يا قلم الذكريات
و سأشتري غيرك غدا
أو.....
أو ربما أظل وحيدا في عالمي
و قد ألقي بورقي القديم
و أخفي جرحي الأليم
و أطلق لساني ليسأل عن أنتيم
أحمد ثروت
11/2007
السبت، 2 يناير 2010
في طابور المعجبين!!
هلا أخبرتيني لماذا تصمتين؟!
أهو الزهد أم الكبر و الأنا؟
بالله عليك فيم تفكرين؟!
أندمت حقا لصمتنا
حين قضى بالهجر يومنا
أم انت -أصلا- لا تعرفين..
بأن قد نطق قلبي بك
و جرى اسمك في الوتين؟
و مضى ليلي في قلق
أستعير صبرا من الصابرين
صبرا على حالك و أفعالك
و ما كل فعل- أيا أنت- مبين.
فتارة تبدو القسمات جادة
و حينا أراك تلعبين
و تارة تأخذين باليسار..
ما اعطيتينيه باليمين
أحقا قلبك لم يخفق؟
أم مثلما أنا أخاف...
أنت أيضا تخافين؟
أنا لا أصارح
و انت لا تصارحين
و سنبقى كذلك حتى حين
لكنني إن أبوح
ربما تجيبين
و ربما تعرضين
فإن أجبتي بـ"نعم"
سأودع القلق اللعين
و أعيد الصبر للصابرين
و سأكمل بك نصف الدين
أما إن أعرضتي بنفي
فسأدعك ترحلين
و سأعرف أني واحد..
في طابور المعجبين
تمت
أحمد ثروت
20/1/2009
حاجة صغيرة بس في الآخر:
مش كل التجارب الأدبية بتكون تجارب صادقة بنسبة 100%.... باعتبار لو افترضنا إن دي تجربة أدبية :)
