ذكريات كان حظها حلو انها اتحفظت على ورق قديم.... و كان لازم أحافظ عليها قبل ما يدوب الورق و تضيع الذكريات

السبت، 2 يناير 2010

في طابور المعجبين!!


طال صمت و حل الهجر بيننا
هلا أخبرتيني لماذا تصمتين؟!
أهو الزهد أم الكبر و الأنا؟
بالله عليك فيم تفكرين؟!
أندمت حقا لصمتنا
حين قضى بالهجر يومنا
أم انت -أصلا- لا تعرفين..
بأن قد نطق قلبي بك
و جرى اسمك في الوتين؟
و مضى ليلي في قلق
أستعير صبرا من الصابرين
صبرا على حالك و أفعالك
و ما كل فعل- أيا أنت- مبين.
فتارة تبدو القسمات جادة
و حينا أراك تلعبين
و تارة تأخذين باليسار..
ما اعطيتينيه باليمين
أحقا قلبك لم يخفق؟
أم مثلما أنا أخاف...
أنت أيضا تخافين؟
أنا لا أصارح
و انت لا تصارحين
و سنبقى كذلك حتى حين
لكنني إن أبوح
ربما تجيبين
و ربما تعرضين
فإن أجبتي بـ"نعم"
سأودع القلق اللعين
و أعيد الصبر للصابرين
و سأكمل بك نصف الدين
أما إن أعرضتي بنفي
فسأدعك ترحلين
و سأعرف أني واحد..
في طابور المعجبين


تمت
أحمد ثروت
20/1/2009

حاجة صغيرة بس في الآخر:
مش كل التجارب الأدبية بتكون تجارب صادقة بنسبة 100%.... باعتبار لو افترضنا إن دي تجربة أدبية :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق