ذكريات كان حظها حلو انها اتحفظت على ورق قديم.... و كان لازم أحافظ عليها قبل ما يدوب الورق و تضيع الذكريات

الأحد، 7 مارس 2010

مع القلم (1)

أجلس وحيدا....

تساورني الخواطر و الشجون

يعجز لساني عن الحديث

فأنظر إلى ورقي القديم....

و قلمي الأنتيم

لحظتها فقط....

أقول:"وجدتها"

أو...."وجدته"

حسنا... سأتحدث معه

و أبوح له

فهو أمين سري

و طبيب قلبي

اسمعني بخطك المستقيم

اسمعني.... يا قلمي الأنتيم

*****

ماذا تريد أيها البشري؟

بعد أن أجهزت علي

يكاد يضيق صدري

و ينفد حبري

أنت.... يامن نزعت عني غطائي..

ماذا تريد بعد أن تنزع الغطاء؟!

أترى ألقى مصير أشقائي..

أم سأبتلى بالبقاء؟!!

ماذا تنتظر مني!

لن أحل مشاكلك

و لن يحلها إلا أنت

قل لي.. ماذا يفيدك القلم..

غير تفريغ الألم

على ورقك القديم!

دعني أيها البشري

و اتق شر الحليم

فأنا لست بقلمك الأنتيم

******

أنت..... انتظر

كيف تجرؤ أيها الجماد؟

يا من اشتريتك بالمال

و علقت عليك الآمال

أوه.... آسف

أعرف أن قد فرغ الصبر

و نفد الحبر

حسنا... لا جدوى من بقائك

تستطيع الذهاب إلى أشقائك

الوداع يا قلم الذكريات

و سأشتري غيرك غدا

أو.....

أو ربما أظل وحيدا في عالمي

و قد ألقي بورقي القديم

و أخفي جرحي الأليم

و أطلق لساني ليسأل عن أنتيم

أحمد ثروت

11/2007



هناك تعليقان (2):