ذكريات كان حظها حلو انها اتحفظت على ورق قديم.... و كان لازم أحافظ عليها قبل ما يدوب الورق و تضيع الذكريات

الجمعة، 21 يناير 2011

قالولي: "بتحب مصر؟"


قالولي: بتحب مصر؟
قلتلهم: أمال إيه؟
ردوا السؤال بسؤال:
هتحب فيها إيه؟!
هتحب القسوة فيها؟
ولا المرض في عنيها؟
ولا هتحب ناس
باعوا و تاجروا بيها؟
هتحب فيها اليأس؟
هتحب فيها النقص؟
هتحب فيها هموم
و ديون و ألف نحس؟

يمكن هتحب أب
راح في قطر الصعيد
و ساب أم اليتامى
تكدح كما العبيد
علشان تربي مسعد
و مسعدة و سعيد
علشان الواد معوض
نفسه في قميص جديد

أم اليتامى مريضة
و بتجري ع المعاش
و يا ريتها حتى طايلة
دا الحق مات ما عاش
و أما جرت تتعالج
مالقتش شيء ببلاش

طب عارف... أم اليتامى
عندها ابن حشاش
و ابن عاطل باطل
قالوا عليه "خريج"
و ابن راح دراعه
في مصنع النسيج
و ابن شاف طريقُه
و سافر الخليج

طب فاكر مسعدة؟
السعد لسة ماجاش
و جوازها تملي واقف
ع الشبكة و ع الجهاز

******

بصولي و جوة عيونهم
شماتة الانتصار
و قالوا: لا يا مصري
أوعاك في يوم تحتار
سيبك م اللي باعك
و بيعه بالدولار
و تعالى برة لينا
و عيش زي الأمير
دي بلاد برة حرة
و الخير وفير كتير
خسارة النبتة الحرة
تزرعها في أرض بور
و لو في يوم هتتطلع
راح تخطفها الطيور
تعالى أرض العلم
أرض الهنا و السرور
أرض العدل الجميل
و اللي بيعمل ينول

***

بصراحة -بيني و بينكوا-
حسيت بحيرة و ألم
صعبت عليا نفسي
أدفنها في التراب
و صعبت عليا بلدي
أسيبها للدياب
خفت لو أسيبها
و أروح ورا السراب
أحن تاني ليها
و لو فضلت فيها
أخاف مالقاش تقدير
لو من شبابي أديها
أخاف في يوم أكرهها
و أصيح و أسبّ فيها
أخاف في يومي أصحى
من نومي مالقهاش
و قولوا حالتها صعبة
أو ماتت في الإنعاش
و أهيم بيها و ليها
أشحت كفن ببلاش
أخاف مالقاش مكان
أو شبر أدفنها فيه
أخاف مالقاش رخام
أكتب عليه النعي

أخاف لو إني أسافر
أموت بعيد غربي
أموت من الفراق
من قسوة الحبيب
أخاف لو حاولت
ما اعرفش ما احبهاش

****

لأ و ألف لا
خلاص خلص الكلام
و لو في يوم هسيبها
أكيد ما اقدرش أنساها
في يوم أكيد راجعها
دي بلدي.. أم و سلام
و الأم أكيد ماتهونش
إلا على ابن الحرام

تمت
أحمد ثروت
27/5/2010


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق